الصفحة الرئيسية: من نحن > ما الجديد > دورة مبادئ التمويل الإسلامي: باكورة الشراكة بين كلية الدراسات الإسلامية- قطر و أكاديمية قطر للتمويل والأعمال

دورة مبادئ التمويل الإسلامي: باكورة الشراكة بين كلية الدراسات الإسلامية- قطر و أكاديمية قطر للتمويل والأعمال- عضوي مؤسسة قطر

 

تُطلق كلية الدراسات الإسلامية- قطر، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، السلسلة الثانية ضمن الدورات التدريبية التي ينظمها برنامج التدريب الإداري لسنة 2009-2010. ويتم تنظيم هذه السلسلة بالتنسيق مع أكاديمية قطر للتمويل والأعمال، والتي تُعد أكاديمية علمية متخصصة، أُنشئت بالشراكة ما بين مركز قطر المالي ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، بهدف جعلها مركز نشاط للتمويل المعلوماتي لدول الخليج العربي بحلول سنة 2013، ومرجعية معيارية عالمية بحلول سنة 2015.

تتقاسم  كل من كلية الدراسات الإسلامية وأكاديمية قطر للتمويل والأعمال مهام ذات أرضيات مشتركة. فمن ناحية، تهدف الأكاديمية لتعزيز رؤية حكومة قطر في توجهها التنموي لجعل قطر مركزاً ريادياً في الخدمات التمويلية، وذلك باتخاذ التعليم كمنهجية استراتيجية مقترنة بالتطوير والبحث، ولدى الأكاديمية اهتمام خاص بطرح دورات في التمويل الإسلامي كمكوِّن أساسي ضمن خطتها الاستراتيجية. ويتم تحقيق هذا عن طريق توفير تعليم متخصص عملي مبتكر في التمويل والخدمات، معتمدا ٍ على البحث والدراسة لقضايا حساسة يواجهها الفرد والمجتمع ، وضمن السياقات المتعارف عليها في عالم الأعمال بالمنطقة والعالم.

 ومن ناحية أخرى، تسعى كلية الدراسات الإسلامية لتقديم برامج ذات هيكلية جديدة باتجاهات معاصرة تُعين مدراء الأعمال والتمويل في قطاع الصناعات والشركات على تحقيق أهداف مهنية آنيَّة وعلى المدى الطويل. كما بمقدور الكلية  أن تصمم برامج ودورات موجهة خصيصاً لفئات معينة من المدراء كل حسب درجته وتوصيفه الوظيفي، وحسب متطلباتهم الفردية وحاجاتهم المهنية، ويتم هذا عن طريق آلية تواصل تسبق الإعداد لضمان الجودة إرضاءً للمشاركين، وذلك مساهمة منها في التطوير الوظيفي النوعي المتناسب مع التغيرات الإقليمية والعالمية. هذه الرؤية تتماشى مع مهمة كلية الدراسات الإسلامية- قطر، والتي تهدف للمساهمة في التطوير الحضاري، والاندماج في العصر الراهن والتفاعل مع قضاياه، لا الانفصام عنه.

 عنوان هذه الدورة ( مبادئ التمويل الإسلامي)، وتستمر لخمسة أيام متتالية، بدءاً من 28 مارس وحتى

 1 إبريل 2010.  وسوف تُركِز الدورة على مبادئ التمويل الإسلامي، والتوريق الإسلامي، وصناديق الاستثمار الإسلامية وإمكاناتها، وكيفية عمل البنوك الإسلامية مقارنة بمثيلاتها التقليدية، وتحليل المنتج الإسلامي وتطبيقاته.

مُقدم هذه الدورة ومُعِدُها الدكتور منذر قحف، أستاذ التمويل الإسلامي بكلية الدراسات الإسلامية- قطر، وهو حاصل على درجة الأستاذية في الاقتصاد من جامعة أوتاوا، بالولايات المتحدة الأمريكية، وحاصل على جائزة الاقتصاد 2001 من بنك التنمية الإسلامي، ومحاضر عالمي في قضايا التمويل الإسلامي، وله نشاطات متعددة في مجال الاستشارات والتدريب وإلقاء المحاضرات.  ويعتبر الدكتور منذر قحف عضواً  مُؤسساً  في كل من الإتحاد العالمي للاقتصاد الإسلامي، واتحاد علماء الاجتماع المسلمين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا على التوالي. ألَّف 28 كتاب و83 مقالة تصب في الأوقاف والزكاة والتمويل الإسلامي والمصارف ومجالات أخرى تتعلق بالاقتصاد الإسلامي.

يُرَّحِب كلا الطرفين بالمشاركين من موظفي الإدارة الوسطى والعليا في المؤسسات التمويلية للانضمام لهذا البرنامج. سيبدأ التسجيل بحوالي عشرة أيام قبل البدء بالمحاضرات وسيستمر حتى نهاية اليوم الأول. وبحسب لوائح أكاديمية قطر للتمويل والأعمال، فإن الدورة ستضم ما بين 20-24 مُرشَّحاً ، لضمان تدريب نوعي يتمركز حول الفرد المتعلم. وسيتم التسجيل بحيث تُعطى الأولويةلأوائل المتقدمين بعد دفع الرسوم لضمان حقوق المنتسبين ولتنظيم عملية الفتح والإغلاق. وعلى الراغبين بالانتساب التواصل مع السيدة غادة يوسف على هاتف

49968342 974 +، أو تكرمهم بتعبئة استمارة التسجيل على الموقعwww.qfba.edu.qa   وإرسالها عبر الإيميل إلى  g.yousef@qfba.edu.qa

لقد تم تصميم هذه الدورة بحيث تقدم تصوراً مبدئياً  ومُفصَّلاً لقطاع المصارف وصناعة التمويل الإسلامي المتنامية باضطراد، وبحسب مبادئ وأصول الشريعة الإسلامية، ليتبين الدارس الأسباب والدواعي التي قامت عليها هذه الصناعة وكيفية عملها ولمن تُقدم خدماتها، وذلك من خلال دراسة وتحليل العقود الإسلامية، وفهم الفلسفة الإسلامية لرفض الاقتراض الربوي والتعرف على البدائل المتاحة، وأثرعقود التمويل الجديدة على العملية التمويلية ككل. في نهاية الدورة سيتم منح المشاركين شهادات حضور ومشاركة باسم كلية الدراسات الإسلامية- قطر، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.     


من تعاليم الرسول

    دع مايريبك إلى ما  لا  يريبك (الترمذي).