تمثل اللغة أداة التواصل الأساسية بين البشر، وتتعدد اللغات التي يتحدث بها المسلمون في أرجاء العالم تبعا لمواطنهم الأصلية. ورغم الأهمية المتزايدة للغة الإنجليزية كلغة سائدة عالمياً إلا أن من الضروري الاهتمام باللغات الأخرى خاصة تلك التي تعكس الأوزان النسبية للمسلمين حول العالم.

ونظرا لأن إتقان اللغة العربية هو المدخل الأساسي لدراسة الإسلام وما يتعلق به فإن مركز اللغات بدأ نشاطه الداعم للدراسة بالكلية في هذا المجال. ويمثل البرنامج المتكامل الذي يقدمه المركز لدراسة اللغة العربية خطوة أساسية في هذا الاتجاه، وهو يقدم دروسه للمتحدثين بالعربية وغير الناطقين بها.

وفي ذات الوقت فإن المركز سيدعم أنشطة مراكز البحوث في مجالات النشر والمؤتمرات وتقديم خدمات الترجمة الفورية.

وسيمتد نشاط المركز تباعاً للغات الأخرى، وقد بدأ بالفعل تقديم برنامج دعم المهارات اللغوية لطلاب الكلية في اللغة الإنجليزية.


من تعاليم الرسول

إنّ خياركم أحسنكم قضاءً (البخاري،مسلم).