![]() | (قامت جامعة اكسفورد بتأسيس كرسي جديد في الدراسات الإسلامية المعاصرة وذلك بدعم من المتبرعين في مؤسسة قطر. سوف تتضمن هبة سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لبرنامج الدراسات الإسلامية المعاصرة في جامعة أكسفورد برنامجاً من النشاطات التي تتضمن إعارات في كلية الدراسات الإسلامية. سوف يكون الخريج عضواً في كلية الدراسات الشرقية وزميلاً في جامعة القديس أنتوني، حيث يوجد مركز الشرق الاوسط). |
قال الدكتور جون هود، نائب مستشار جامعة اكسفور بأن "تأسيس ذلك الكرسي في الدراسات الإسلامية المعاصرة ، سيفتح الباب لمرحلة جديدة من تبادل التعاون بين اكسفورد والشرق الأوسط ، من خلال كلية الدراسات الإسلامية. انطلاقا من أهمية الإسلام اليوم، سواء في المجتمعات الأوروبية أوفي العالم بشكل عام، قد لا تكون هناك مادة أكثر أهمية بالنسبة لقسم الشرق الأوسط في جامعة اكسفورد من هذا الموضوع. نحن نتطلع قدماً إلى العمل مع زملائنا في هذا المركز الممتاز ، وذلك لتنشئة جيل جديد من المفكرين في أوروبا والعالم العربي ممن يلتزمون بالموهبة الإبداعية والتفاهم المتبادل".
قامت مؤسسة قطر أيضاً بالإعلان عن شراكة مع الكلية الملكية في لندن. وأعلنت عن مركز للجراحة بالروبوت سوف يتم تأسيسه مع جامعة لندن في منطقة قطر للعلوم و التكنولوجيا والتي تم تأسيسها مؤخراً. حيث إن المشروع ما زال قيد البحث مع ست جامعات أمريكية أخرى.
وتزامنت هذه الإعلانات مع زيارة رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون إلى المدينة التعليمية، حيث قال "أرحب بالتقارب التعليمي في مجال البحوث المتزايد والذي يربط بين الجامعات البريطانية ومؤسسة قطر. يشكل هذان الإعلانان وجهان للتميز الأكاديمي والتكنولوجي المشترك بيننا. أهنئ مؤسسة قطر والكلية الملكية في لندن وجامعة اكسفورد".
وقد قال رئيس مؤسسة قطر الدكتور محمد فتحي سعود: "إن مؤسسة قطر تقوم بإنشاء واحدة من أكثر التجمعات التعليمية والبحثية المثيرة للاهتمام، لأنها تعرف جيداً أن مستقبل منطقة الشرق الأوسط يكمن في تطوير الرأسمال البشري وتطبيق المعرفة. نحن نعمل بشراكة مع نخبة من الجامعات في مجالات منتقاة في التعليم والبحوث : جامعتي اكسفورد والكلية الملكية والتي سوف تمثل أول مساهمة جوهرية بريطانية في تأسيس مجتمع قائم على المعرفة في قلب الشرق الأوسط".
نحن نؤمن بأنّ توضيح روح التراث الإسلامي وقدرته على خدمة البشرية جمعاء ، من خلال مساهمات الفنون
دع مايريبك إلى ما لا يريبك (الترمذي).