الصفحة الرئيسية: إلى طلابنا مستقبلاً > التسجيل/القبول في الكلية > الدراسات العليا في كلية الدراسات الإسلامية - قطر

الدراسات العليا في "كلية الدراسات الإسلامية - قطر":

خبرة تعليمية فريدة:

تقع "كلية الدراسات الإسلامية - قطر " في المدينة التعليمية، المشروع الرئيسي لـ "مؤسسة قطر" و المركزالرفيع المستوى للدراسات والأبحاث. نحن نضع تعليمك ومستقبلك على قائمة أولوياتنا.

إنَ برامجنا الفريدة للدراسات العليا، وما تقدّمه من تغطية متميَزة للثقافة الإسلامية وكيفية ممارستها، ستوفر لك قاعدة متينة صلبة لكل ما يتعلَق بالإسلام والمسلمين في الماضي وفي عالمنا الحديث المعاصر. ستبقى على اطلاع بآخر التطورات في حقل الدراسات الإسلامية، وستكتسب المهارات والقدرات اللازمة للتفاعل مع المجتمعات المحلية والعالمية ضمن مجالات اهتمامك.

يوّفر حرمنا الجامعي بيئة داعمة تمكّنك من التعاون مع أعضاء الهيئة التدريسية، و الأساتذة الزائرين والزملاء والتفاعل معهم، والمشاركة في الانشطة ، والتعرف على مدينة الدوحة حيث تشكل الأنشطة خارج الحرم الجامعي والزيارات الميدانية ومشاريع الأبحاث، جوانب أساسية في تطوير طلابنا. تلتزم الكلية وهيئتها التدريسية بتشجيع التفاعل بين الدراسين بها من جهة ومع المجتمعات الخارجية على تنوعها.

اتزان، اعتدال، وبساطة:

تتّسم "كلية الدراسات الإسلامية - قطر" بعدد من القيم الأساسية التي نؤمن بأنها الأكثر فاعلية في إثارة الإبداع الأكاديمي والتميّز. تتضمّن هذه القيم:

  • جو اً ثقافياً منفتحاً  يشجّع الحوار والسعي الأكاديمي في إطار الإحترام المتبادل.
  • مسؤولية اجتماعية وفقاً لمبادىء الشريعة الإسلامية.
  • بيئة تعليمية ديناميكية تستند إلى التفكير النقدي والتواصل المفتوح.
  • منظوراً عالميًا واحترامًا لثقافات الآخرين.
  • التعاون مع المؤسسات الأخرى لتحقيق الأهداف المُشتركة من خلال التعاون والجهد المشترك.

الالتزام بالامتياز في التعليم:

 إن أساتذتنا ملتزمون بتوفير بيئة تعليمية ديناميكية تنافسية للطلاب. سيقوم بالتدريس  أساتذة ذائعو الصيت، وخبراء ومؤلفون متعددو الجنسيات والخبرات. وعلى الرغم من أن لكل أستاذ طريقة خاصة في التعليم، إلاّ أنهم جميعاً يستخدمون أحدث التكنولوجيات لدعم تجربتك التعليمية وتعزيزها، ويستضيفون مختصين محليين وأجانب للاستفادة من خبراتهم في الحياة، كما  أنهم يطبقون  ويستفيدون من أبحاثهم الخاصة في شرح المقررات وتشجيع الطلاب على تطبيق التقنيات التحليلية والنقدية في المناقشات والمناهج الدراسية.


من تعاليم الرسول

ليس الشديد بالصرعة. إنّما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب. (البخاري، مسلم).